زيت البابونج: الفوائد والاستخدامات والأضرار : ما الذي تدعمه الدراسات؟

زيت البابونج ليس منتجًا واحدًا كما قد يبدو من الاسم. فقد يُقصد به الزيت العطري المركز المستخرج من الأزهار، أو مستحضر تُنقع فيه مكونات البابونج داخل زيت ناقل، كما تختلف بعض الخصائص بين البابونج الألماني والروماني. وهذا الفرق مهم لأن نتائج الدراسات لا تنطبق بالضرورة على كل هذه المنتجات بالطريقة نفسها.

تشير الأدلة إلى أن بعض مستحضرات زيت البابونج الموضعية قد تكون مفيدة في تخفيف بعض أنواع الألم وتهدئة تهيج الجلد، بينما تظل الأدلة على فوائد شائعة مثل تحفيز نمو الشعر، علاج حب الشباب أو تحسين النوم باستخدام الزيت وحده محدودة أو غير مباشرة.

في هذا المقال نوضح فوائد زيت البابونج التي تدعمها الدراسات فعلًا، والفرق بين أنواعه، واستخدامه للبشرة والشعر والاسترخاء، وطريقة استعماله بأمان، وما يجب معرفته قبل وضع الزيت العطري المركز على الجلد أو التفكير في تناوله.

صورة توضيحية لمقال عن زيت البابونج، تعرض زجاجة من الزيت العطري مع أزهار البابونج، وتتناول فوائده المحتملة، استخداماته الموضعية والعطرية، وأهم الأضرار ومحاذير الاستخدام.
صورة توضيحية لمقال عن زيت البابونج، تعرض زجاجة من الزيت العطري مع أزهار البابونج، وتتناول فوائده المحتملة، استخداماته الموضعية والعطرية، وأهم الأضرار ومحاذير الاستخدام.

 

ما هو زيت البابونج؟

يُستخدم اسم زيت البابونج لوصف أكثر من منتج، لذلك من المهم معرفة النوع قبل الحكم على فوائده أو طريقة استخدامه.

الزيت العطري للبابونج يُستخرج من الأزهار بالتقطير ويكون شديد التركيز، ويحتوي على المركبات المتطايرة المسؤولة عن رائحته وخصائصه، مثل البيسابولول وبعض مشتقاته. لهذا لا يُعامل مثل الزيوت النباتية العادية، ويحتاج عادةً إلى التخفيف قبل وضعه على الجلد.

أما زيت البابونج المنقوع فيُحضّر بنقع الأزهار أو مستخلصها في زيت ناقل مثل الزيتون أو السمسم. وهو أقل تركيزًا ويختلف تركيبه تمامًا عن الزيت العطري.

ويظهر في المنتجات والدراسات نوعان رئيسيان، البابونج الألماني (Matricaria chamomilla) والبابونج الروماني (Chamaemelum nobile). كلاهما يسمى بابونج، لكن تركيب الزيت العطري لكل منهما يختلف، لذلك لا يصح افتراض أن نتيجة دراسة على أحدهما تنطبق تلقائيًا على الآخر.

البابونج الألماني والروماني: هل زيتاهما متشابهان؟

ليس تمامًا. زيت البابونج الألماني (Matricaria chamomilla) يختلف في تركيبه الكيميائي عن زيت البابونج الروماني (Chamaemelum nobile)، ولذلك لا ينبغي التعامل معهما كأنهما الزيت نفسه.

يميل الزيت العطري للبابونج الألماني إلى احتواء مركبات مثل α-bisabolol وchamazulene ومشتقات البيسابولول، بينما يتميز زيت البابونج الروماني بنسبة أكبر من الإسترات العطرية التي تمنحه رائحته المميزة. هذه الفروق قد تؤثر في خصائص كل زيت واستخداماته المحتملة.

ولهذا عند قراءة دراسة أو اختيار منتج، الأفضل التأكد من الاسم العلمي المكتوب على العبوة. فوجود كلمة «Chamomile» وحدها لا يكفي لمعرفة النوع، ولا يجوز نقل نتائج دراسة على البابونج الألماني إلى الروماني أو العكس دون دليل مباشر.

ما فوائد زيت البابونج التي تدعمها الدراسات؟

أقوى الأدلة البشرية المتاحة لا تدعم قائمة طويلة من الفوائد، لكنها تشير إلى نتائج واعدة في الاستخدام الموضعي للألم. فقد أظهرت تجارب سريرية على مستحضرات من زيت البابونج تحسنًا في بعض أعراض متلازمة النفق الرسغي، كما قلل استخدامه الموضعي لدى مرضى خشونة الركبة الحاجة إلى المسكنات، وإن لم يتحسن كل مقياس للألم والوظيفة بوضوح.

كما ظهرت نتائج إيجابية لمستحضر موضعي من البابونج في الصداع النصفي، لكن المستحضر كان Oleogel معياريًا يحتوي على مستخلص البابونج في زيت السمسم، وليس زيتًا عطريًا نقيًا، لذلك لا يمكن نقل النتيجة مباشرة إلى أي عبوة تحمل اسم «زيت البابونج».

أما الاسترخاء والنوم فهناك دراسات حديثة على استنشاق زيت البابونج تشير إلى فائدة محتملة، إلى جانب دراسات أقدم استخدمت البابونج مع زيوت أخرى. وتظل النتائج واعدة لكنها أقل رسوخًا من أن نعتبر الزيت علاجًا للأرق أو القلق.

لذلك تتركز الفوائد الأكثر قابلية للدعم حاليًا في بعض الاستخدامات الموضعية للألم، مع إشارات أولية للاستخدام العطري، بينما تحتاج ادعاءات البشرة والشعر وغيرها إلى تقييم منفصل حسب نوع المستحضر وقوة الدليل.

الحكم العلمي على فوائد زيت البابونج

الاستخدام قوة الدليل ماذا نعرف؟
بعض أنواع الألم الموضعي
نتائج واعدة
توجد تجارب بشرية على بعض مستحضرات زيت البابونج، لكن النتائج محدودة ولا تنطبق على كل المنتجات.
تهيج والتهاب الجلد البسيط
دعم محدود
توجد استخدامات تقليدية وأدلة على مستحضرات البابونج الموضعية، لكن الزيت العطري ليس علاجًا مثبتًا للأمراض الجلدية.
النوم والاسترخاء
دليل أولي
تشير بعض الدراسات البشرية إلى فائدة محتملة للاستنشاق، لكن الدليل ما يزال غير كافٍ لاعتباره علاجًا للأرق.
نمو الشعر وعلاج التساقط
غير مثبت
لا توجد أدلة سريرية جيدة تثبت أن زيت البابونج بمفرده يحفز نمو الشعر أو يعالج تساقطه.
حب الشباب والأكزيما
غير مثبت كعلاج
لا توجد أدلة كافية تسمح باعتبار الزيت العطري علاجًا لحب الشباب أو الأكزيما.
تناول الزيت العطري بالفم
يحتاج حذرًا
لا يُعامل الزيت العطري المركز مثل شاي البابونج، ولا يُنصح بشربه عشوائيًا.

الخلاصة:
أكثر النتائج الواعدة تتعلق ببعض المستحضرات الموضعية للألم، مع إشارات أولية للاستخدام العطري، بينما كثير من الفوائد المنتشرة للبشرة والشعر لا تزال غير مثبتة سريريًا على زيت البابونج نفسه.

هل يفيد زيت البابونج البشرة والالتهاب؟

يمتلك البابونج استخدامًا موضعيًا معروفًا منذ زمن لتهدئة الالتهابات البسيطة وتهيّج الجلد. وتدرج الوكالة الأوروبية للأدوية مستحضرات البابونج الألماني ضمن الاستخدامات التقليدية للالتهاب الجلدي البسيط، وحروق الشمس السطحية والجروح الصغيرة، كما تصنف زيت البابونج نفسه ضمن مستحضرات اضطرابات الجلد والجروح البسيطة.

لكن هذا لا يعني أن الزيت العطري النقي يعالج الأكزيما أو حب الشباب أو الصدفية. الدراسات البشرية المتاحة غالبًا اختبرت كريمات أو جل أو مستحضرات تحتوي على البابونج، وليس الزيت العطري وحده. إحدى التجارب على جل البابونج أظهرت نتائج أولية في تأخير التهاب الجلد الناتج عن العلاج الإشعاعي، لكنها لا تكفي لتعميم النتيجة على الاستخدام اليومي أو الأمراض الجلدية الأخرى.

لذلك يمكن اعتبار مستحضرات البابونج الموضعية خيارًا محتملًا لتهدئة التهيج البسيط، أما علاج حالات جلدية مزمنة فيحتاج دليلًا أقوى. كما يجب الانتباه للحساسية، خاصة لدى من لديهم حساسية معروفة للبابونج أو نباتات الفصيلة النجمية، لأن المستحضرات الموضعية قد تسبب التهاب جلد تماسي لدى بعض الأشخاص.

هل يساعد زيت البابونج على تخفيف الألم؟

توجد بعض النتائج البشرية التي تجعل الاستخدام الموضعي للبابونج في الألم من أكثر الجوانب الواعدة، لكن قوة الدليل ما تزال محدودة وتختلف حسب نوع المستحضر.

في تجربة على مرضى خشونة الركبة، ارتبط استخدام زيت البابونج موضعيًا بانخفاض الحاجة إلى الباراسيتامول، لكن التحسن لم يظهر بوضوح في جميع مقاييس الألم والوظيفة. كما أظهرت دراسة أخرى على متلازمة النفق الرسغي تحسنًا في بعض مؤشرات الألم والوظيفة عند استخدام زيت البابونج مع العلاج المعتاد.

وهناك أيضًا نتائج إيجابية في الصداع النصفي باستخدام مستحضر موضعي معياري من البابونج، لكنه لم يكن زيتًا عطريًا نقيًا، لذلك لا يمكن اعتبار هذه الدراسات دليلًا على أن أي زيت بابونج تجاري سيعمل كمسكن.

الخلاصة أن بعض مستحضرات البابونج الموضعية قد تساعد في تخفيف أنواع محددة من الألم، لكننا لا نملك أدلة كافية لتوصية عامة باستخدام زيت البابونج بدل العلاجات المعروفة.

هل يساعد زيت البابونج على النوم والاسترخاء؟

هناك دليل بشري أولي ومباشر على أن استنشاق زيت البابونج قد يساعد في تحسين النوم. ففي تجربة عشوائية شملت 80 شخصًا بالغًا يعانون من الأرق، أدى استنشاق زيت البابونج لمدة 10 دقائق يوميًا قبل النوم على مدى 15 يومًا إلى تحسن أكبر في جودة النوم وشدة الأرق مقارنة بالمجموعة الضابطة. لكن الباحثين أنفسهم أشاروا إلى الحاجة لتكرار النتائج بدراسات أقوى.

وتوجد أيضًا تجارب على العلاج العطري أشارت إلى انخفاض القلق والتوتر مع زيت البابونج، لكن بعضها استخدم البابونج ضمن خليط مع زيوت أخرى مثل اللافندر والنيرولي، ولذلك لا يمكن نسبة التأثير إلى البابونج وحده في هذه الدراسات.

لذلك يمكن اعتبار استنشاق زيت البابونج خيارًا مساعدًا محتملًا للاسترخاء وتحسين النوم، لكن الأدلة ما تزال محدودة، ولا تجعله علاجًا مثبتًا للأرق أو اضطرابات القلق.

هل لزيت البابونج فوائد للشعر؟

يُستخدم زيت البابونج في بعض مستحضرات العناية بالشعر وفروة الرأس، لكن لا توجد أدلة سريرية جيدة تثبت أنه يطيل الشعر أو يزيد كثافته أو يعالج تساقطه عند استخدامه بمفرده.

المراجعات العلمية حول الزيوت العطرية في منتجات الشعر تشير إلى فوائد تجميلية محتملة مثل تحسين الرائحة واللمعان ودعم العناية بفروة الرأس، لكنها تؤكد أيضًا أن الأدلة المباشرة على كثير من هذه الاستخدامات ما تزال محدودة.

أما الدراسات التي أظهرت تحسنًا في بعض حالات تساقط الشعر باستخدام العلاج العطري، فقد استخدمت خليطًا من عدة زيوت أساسية، لذلك لا يمكن نسب النتيجة إلى زيت البابونج وحده.

لذلك يمكن استخدام زيت البابونج المخفف كجزء من روتين العناية بالشعر إذا كان مناسبًا للبشرة، لكن الادعاءات بأنه ينبت الشعر أو يعالج الصلع أو التساقط لا يدعمها دليل مباشر كافٍ حتى الآن.

كيف يُستخدم زيت البابونج بطريقة آمنة؟

طريقة الاستخدام تعتمد أولًا على نوع المنتج. إذا كان زيتًا عطريًا مركزًا، فلا يُعامل مثل زيت الزيتون أو اللوز، ولا يُفضّل وضعه مباشرة على مساحة كبيرة من الجلد دون تخفيفه في زيت ناقل واتباع تعليمات المنتج. أما المستحضرات الجاهزة التي تحتوي على البابونج ضمن كريم أو جل أو زيت ناقل، فتُستخدم وفق التركيز والتعليمات المكتوبة عليها.

للاستخدام الموضعي، من الأفضل تجربة كمية صغيرة على مساحة محدودة من الجلد أولًا، خاصة لدى من لديهم تاريخ من الحساسية. كما ينبغي تجنب ملامسة العينين والأغشية المخاطية والجلد المتشقق أو الملتهب بشدة. وتؤكد وكالة الأدوية الأوروبية أن مستحضرات زيت البابونج قد تسبب تفاعلات تحسسية، ويجب تجنبها لدى من لديهم حساسية للبابونج أو نباتات الفصيلة النجمية.

أما عند استخدام الزيت عطريًا للاستنشاق، فالأفضل الالتزام بطريقة الاستخدام الموصى بها للمنتج وعدم تحويله إلى بخاخ مركز أو استنشاقه بصورة قد تهيج الجهاز التنفسي. والأهم أن الاستخدام الموضعي أو العطري لا يعني أن الزيت مناسب للشرب، وهي نقطة تحتاج إلى توضيح منفصل.

هل يمكن تناول زيت البابونج بالفم؟

لا يُنصح بتناول زيت البابونج العطري المركز بالفم لمجرد أنه مستخلص من نبات صالح للشرب. الزيت العطري يختلف عن شاي البابونج ومستخلصاته، وتركيزه أعلى بكثير، كما أن طريقة استخدامه الطبية المعترف بها لا تعتمد على شربه.

الوكالة الأوروبية للأدوية تصف زيت البابونج الألماني العطري أساسًا ضمن مستحضرات موضعية أو إضافات للاستحمام لبعض حالات تهيج الجلد، ولا تدرجه كعلاج فموي اعتيادي. كما تم تسجيل تفاعلات تحسسية، أحيانًا شديدة، عند ملامسة مستحضرات البابونج السائلة للأغشية المخاطية.

لذلك إذا كان الهدف تناول البابونج داخليًا، فالأفضل استخدام الشاي أو مستحضر مخصص للاستخدام الفموي بجرعة واضحة، وليس الزيت العطري. ولا ينبغي شرب أي منتج مكتوب عليه Essential Oil إلا إذا كان مصممًا ومصرحًا به لهذا الاستخدام وتحت توجيه مختص.

إذا كان الهدف تناول البابونج كمشروب، فهذا الدليل يوضح المقادير وطريقة التحضير ومدة النقع.

الأضرار والمحاذير عند استخدام زيت البابونج

أهم ما يجب الانتباه إليه مع زيت البابونج هو الحساسية. فقد تحدث تفاعلات تحسسية جلدية، وفي حالات نادرة قد تكون شديدة، ويزداد الاحتمال لدى من لديهم حساسية من نباتات الفصيلة النجمية مثل الأقحوان والرجيد والقطيفة. لذلك يُفضّل اختبار كمية صغيرة من المستحضر الموضعي أولًا، والتوقف عن الاستخدام إذا ظهر احمرار أو حكة أو تورم.

كما ينبغي تجنب ملامسة الزيت للعينين والأغشية المخاطية، وعدم استخدامه على الجروح المفتوحة أو مساحات واسعة من الجلد المتضرر دون توجيه طبي. وتذكر الوكالة الأوروبية للأدوية أن بعض مستحضرات زيت البابونج المخصصة للاستحمام لا تناسب حالات مثل الجروح المفتوحة أو الالتهابات الجلدية الحادة أو العدوى الشديدة.

أما الحمل والرضاعة، فالمعلومات الخاصة بالزيت العطري والمستحضرات الموضعية المركزة غير كافية، لذلك لا يُنصح باستخدامها علاجيًا بصورة منتظمة دون استشارة مختص. كما أن البابونج قد يتداخل مع بعض الأدوية، ومنها الوارفارين وبعض الأدوية المهدئة، ولذلك يحتاج الاستخدام المنتظم أو المركز إلى حذر أكبر لدى من يتناولون أدوية مزمنة.

بشكل عام، تختلف سلامة زيت البابونج حسب النوع والتركيز وطريقة الاستخدام، لذلك لا ينبغي التعامل مع الزيت العطري المركز بالطريقة نفسها التي يُستخدم بها شاي البابونج أو المستحضرات الجاهزة المخففة.

الخلاصة

توجد بعض الأدلة البشرية الواعدة على مستحضرات زيت البابونج الموضعية في تخفيف أنواع محددة من الألم، كما تشير دراسات أولية إلى فائدة محتملة للاستنشاق في تحسين النوم والاسترخاء. أما الادعاءات الشائعة حول علاج حب الشباب أو الأكزيما أو تساقط الشعر، فلا تدعمها حاليًا أدلة سريرية كافية على الزيت نفسه.

والأهم أن اسم «زيت البابونج» لا يشير دائمًا إلى المنتج نفسه. فالزيت العطري المركز يختلف عن الزيت المنقوع أو المستحضرات الجاهزة، كما يختلف البابونج الألماني عن الروماني. لذلك يجب النظر إلى نوع الزيت وتركيزه وطريقة استخدامه قبل تطبيق نتائج أي دراسة عليه.

إذا كان المنتج زيتًا عطريًا مركزًا، فالأفضل استخدامه موضعيًا بعد التخفيف أو وفق تعليمات المنتج، وتجنب تناوله بالفم أو استخدامه علاجيًا بانتظام دون توجيه مختص.

تنبيه طبي مهم:
زيت البابونج العطري منتج شديد التركيز ولا يُستخدم بالطريقة نفسها التي يُستخدم بها شاي البابونج أو الزيوت النباتية العادية. تجنب تناوله بالفم أو وضعه مركزًا على الجلد دون تخفيف مناسب، وتوقف عن استخدامه إذا ظهر تهيج أو حساسية. كما يُفضّل استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل الاستخدام المنتظم أثناء الحمل أو الرضاعة، أو عند تناول أدوية مزمنة، أو في حال وجود حساسية معروفة من البابونج أو نباتات الفصيلة النجمية.

أسئلة شائعة عن زيت البابونج

ما الفرق بين زيت البابونج العطري وزيت البابونج المنقوع؟

الزيت العطري يُستخرج عادةً بالتقطير ويكون شديد التركيز، بينما الزيت المنقوع يُحضّر بنقع البابونج في زيت ناقل مثل الزيتون أو السمسم. لذلك تختلف طريقة الاستخدام والتركيز بينهما.

هل زيت البابونج مفيد للبشرة؟

توجد أدلة واستخدامات تقليدية تدعم بعض مستحضرات البابونج الموضعية لتهدئة التهيج والالتهاب البسيط، لكن لا توجد أدلة كافية لاعتبار الزيت العطري علاجًا لحب الشباب أو الأكزيما أو الصدفية.

هل زيت البابونج يساعد على النوم؟

تشير دراسات بشرية أولية إلى أن استنشاق زيت البابونج قد يساعد في تحسين جودة النوم والاسترخاء لدى بعض الأشخاص، لكن الأدلة ما تزال محدودة ولا تجعله علاجًا مثبتًا للأرق.

هل زيت البابونج يطيل الشعر أو يعالج التساقط؟

لا توجد أدلة سريرية جيدة تثبت أن زيت البابونج بمفرده يحفز نمو الشعر أو يعالج تساقطه، رغم دخوله في بعض مستحضرات العناية بالشعر وفروة الرأس.

هل يجب تخفيف زيت البابونج قبل وضعه على الجلد؟

إذا كان المنتج زيتًا عطريًا مركزًا، فيُفضّل تخفيفه في زيت ناقل واتباع تعليمات المنتج قبل الاستخدام الموضعي. أما المستحضرات الجاهزة المخففة فتُستخدم حسب التعليمات المكتوبة عليها.

هل يمكن شرب زيت البابونج؟

لا ينبغي شرب زيت البابونج العطري المركز عشوائيًا. إذا كان الهدف تناول البابونج داخليًا، فالشاي أو المستحضرات المصممة للاستخدام الفموي أكثر وضوحًا من حيث الجرعة وطريقة الاستخدام.

المصادر العلمية

اعتمد هذا المقال على المراجع الرسمية والدراسات البشرية التالية لتقييم فوائد زيت البابونج وسلامة استخدامه:

مرجع تنظيمي

زيت البابونج الألماني واستخداماته الموضعية

تقييم الوكالة الأوروبية للأدوية لزيت البابونج الألماني، واستخداماته التقليدية للجلد وأهم محاذير السلامة والحساسية.


European Medicines Agency (EMA)

مرجع صحي رسمي

البابونج: السلامة والتداخلات والمحاذير

معلومات المركز الوطني الأمريكي للصحة التكميلية والتكاملية حول سلامة البابونج والحساسية والتداخلات الدوائية المحتملة.


NCCIH

تجربة بشرية

زيت البابونج الموضعي وخشونة الركبة

تجربة سريرية درست تأثير الاستخدام الموضعي لزيت البابونج لدى مرضى خشونة الركبة والحاجة إلى المسكنات.


PubMed

تجربة بشرية

زيت البابونج ومتلازمة النفق الرسغي

دراسة عشوائية قيّمت إضافة زيت البابونج الموضعي إلى العلاج المعتاد وتأثيره في الألم وبعض مؤشرات الوظيفة.


PubMed

تجربة بشرية

مستحضر البابونج الموضعي والصداع النصفي

تجربة على مستحضر Oleogel معياري من البابونج للصداع النصفي، وهي مهمة لأنها لا تتعلق بزيت عطري نقي بل بتركيبة موضعية خاصة.


PubMed

النوم والاسترخاء

استنشاق زيت البابونج وجودة النوم

تجربة بشرية درست استنشاق زيت البابونج لدى أشخاص يعانون من الأرق، وأظهرت نتائج أولية إيجابية تحتاج إلى تأكيد بدراسات إضافية.


PubMed

حقوق النشر
جميع حقوق هذا المحتوى محفوظة لموقع
HerbsFans.com.
يُسمح بمشاركة رابط المقال، ولا يُسمح بنسخ المحتوى أو إعادة نشره كليًا أو جزئيًا دون إذن مسبق.

موضوعات ذات صلة